المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اشراقه على قصائدا لشاعرمهدي سلمان


لك وفيت
15-May-2010, 12:51 AM
http://gallery.photo.net/photo/5956663-lg.jpg





وجع ارعن

زي

تُخاطُ اللغة
في حساسيةٍ بالغة
بينما يتفتّقُ قلبي
وحيداً كغربةِ هذا الزبد
***

فضول

أشركوني بدفني
أحب اختلاط الأصابعِ في جسدي
ورائحتي
حين تذبل مشمومةٌ قتلتني
***


وصية

أيقظوني
إذا قامتِ الآخرة
ولا تتركوني وحيداً أنامْ
فإنيَّ من همهمات الملائكةِ الساخرة
أخافُ ..
وأخشى
هسيس الظلامْ
***



أثر بعد عين
ركضت ..
ركضت
تاركةً شعرها في شقوق الأبد
***

وصيّة
لا تتركوني مع الله وحدي
فإني أحبه .. وأخاف
***

...
فقط
أجرّب .. موتي
***


توازن

نصفها فارغٌ هذه الروحُ أو نصفها ..
مدّ خصر حبيبتهِ وتعصّبَ بالشعرِ
لكنهُ حين أثقلهُ وصفها
دوزنَ الماءَ , حتى إذا ماعْ
قالَ : عندئذٍ سوف يسهل لي رصفُها .. !
***

قال:
الروحُ تفاحةُ الخاسرين
ولم يصبُ لليّم
بل دفنَ البحر في جلدِهِ
***

عقربان

عَميت ساعةُ الماءِ
هذانِ شيخانِ
يحملُ أطولْهُما
عبء تقسيم أرواحنا لزجاجٍ
وينقشُ أقصرْهُما شكل حنّاءةِ الأبجديةِ
فوق تجاعيدِ أسلافِنا
..
حين يلتقيانِ تكونُ الفساتين
في وهجِ شهوتها
والخصوبةُ ترشحُ من عرق الأقمصة
يُنجزانِ عناقاً سريعاً
فيولدُ ما بين نهديهما
حين في قسوةٍ يتلاصّانِ
في قسوةٍ ..
وجهَ تفاحةٍ ناقصة ..
***

الشعر

بذلكَ أوحيتَ لي
وغرستَ على دمي النائحِ
شجراً من كلامِ أياديكَ
أوريتَ فيّ الحروفَ
وأعطيتني نقشَ إسمي المهيب
.. وأسمائهم
ثم عرّيتني مثل تفّاحةٍ فجأةً
أنتَ
يالكَ من خطأٍ فادحِ ..
***


وصيّة

عد لغربتكَ المؤنسة
أيها الطفلُ عد
أو إذن
فاتركِ الآخرين

لما نالهم منكَ
واحمل حجارتكَ الزاهياتِ
وفضّ اجتماعاتهم عن يديكَ
وعن جثّةٍ تتحلل فيكَ رويداً
وعن .. /
وابتعد
وابتعد
***

هُم
يقيمون موانيهم على جسدي
يفركون أظلاف سفنهم في عيني
..
كيف لعشبٍ أن ينمو على هذا اليباس
***

؟
كلاهما ..
ينفخانِ في فمٍ واحد .. فيخرجُ الهواء من كل فم
......
وكلاهما يضعانِ أصابعهما
على الأفواه .. بحِرفيةٍ بالغة
فلماذا هذا التمييز بين الديكتاتور .. وعازفِ الناي !
***

وصية

أكتبوا فوق هذا الجسد ..
حين تأخذه الشمس في حضنها
لا أحد
لا أحد


http://gallery.photo.net/photo/1843051-lg.jpg
حُقنه لوضوء المُصلي



نغادر من أمسنا نحو ما لا نريد
ونفتح بوّابة الخوف مشرعةً
بانتحارِ الأصابعِ فوق غِلافِ الوريد ...
ونتركُ أثوابَنا تتدلى على نجمةِ العشبةِ الساهرة ...
وننسحبُ الآن في يقظةٍ ماكرة
هروبٌ بأوجاعِنا للترابِ القديد
***
نغادرُ من أمسِنا ... أو يزيد
نغادرُ ( حيثُ نساءُ أبينا الصغيراتِ
يضحكنَ حين نقيءُ /
وهنّ بلا خجلٍ يتبولن فوق اليعاسيبِ
في بركةِ الحقلِ )
يُفزعُنا جدولٌ فارضٌ فرّ منكسراً من جبينِه ..
فلا تَلُمِ النعنعَ الغضَّ فينا ..
إذا ما تكوّر واهٍ وآوى إلى الرملِ / معتصِماً
لا تقُل لا / إلى أينَ يطرُدُنا اللهُ منّا ؟
نغادرُ من أمسِنا أو يزيد ..
***
تركنا على حلَمَاتِ أبينا العجوزِ
شفاهً مسوّرةً /
رمحَ جنيّةٍ توّها أنشدَتنا القصيدةَ مزحوفةً ,
علّقتنا على محضِ بيتين ...
ثم تشّتتَ إنشادُها /
وارتحلنا ..
فلا تلُم النخلةَ البكرِ
إن شخصّت وجهَهَا خطأً ..
وأتت طلعَها .. وُجهتينِ ,
فواحدةٌ شنقت نفسَها في فراشِ الغيابِ ...
وأُخرى / نغادرُ ما لا نريد ...
***
نغادرُ ملحاً
تكلّسَ فوق الجدارِ القديمِ
على قُبلةِ الموتِ للأنبياء ,
نغادرُ ألسُنَنَا تحتسيهِ مع الحزنِ
ننهارُ عند التذّكرِ ..
نشقى بلا رغبةٍ في البكاءْ ...
فلا تشِ إمّا عرفتَ بدُكنةِ شهوتِنا ...
وصفاءِ قليلٍ من الملحِ خبّأهُ اللهُ فينا
كما خبأت طفلةٌ عُرسَها
في شتاءات بيتِ أبيها ،
وقامت تلاعبُ أعمدةَ البابِ
تجتازُ صوماً طويلاً بصبرٍ قليلٍ ..
وتجلسُ في الماءِ [ تنتظرُ الماءَ ] يأتي ...
فلا تشِ بالسُدرةِ العندما قبّلتنا على جرحنا
تركت خضرةً في الجبينِ
إلى الآن غافيةً ،
موّهتنا سريعاً
وداوت سقوطَ الصغارِ
على ورقٍ أنجبتهُ وألقتهُ فوقَ الجذور ..
فلا تلمِ الناي .. إن أحرقتهُ شفاهٌ
وإن لم يصلهُ بريد ...
***
ليبتّل هذا الجنونُ
سيلزمنا أن نكونَ على أهبةِ الغيبِ ..
غرقى
ندخِّنُ بسمتنا
كي تضيءَ العيونُ الظلاميةُ اللونِ ..
مثل جناحِ البعوضِ إذا لامسَ البحرَ ..
غرقى
نغادر ما لا نريدْ / نحو ما لا نريدْ ...
سيلزمنا كي نباشِر في سجدةِ السهوِ
فقدٌ / يعاتبنا بالرحيلِ
ويتركُ نظرتهُ المستقيمةَ في خمصِ أيامِنا
كي نحثّ الخطى مسرعين
نغادر ..... !

لك وفيت
15-May-2010, 12:53 AM
للصمت معنى

http://gallery.photo.net/photo/2830829-md.jpg




1
ترك الطريق
وانجرّ خلف فم الظلام
سقطت حروف البوح من فمه
وصار لسانه حجراً وجافاه الكلام

قدماه ترتجفان ..
واشتبكت أصابعه بفخ الخوف
وانطبقت جفون الوقت فوقه

ومضى وحيداً ..
حيث لا لونٌ يغطي عريه المفضوح
لا عشبٌ يداوي قلبه المجروح
لا وطنٌ يضمّ براحتيه زمانه المسفوح
لا موت ليأخذ هذه الروح الطليقة
ومضى ....
يلملم ما تبقى من رماد حروفه
و بماء غفلته
يهدئ نار شوقه

الحرف فوق الحرف كلمه ..
والحروف تكفنت بهدوئها
واستسلمت للموت / فوقه

2
.......
ماذا يضير إذا تخدرت اللغات ... ؟!
وتكسّرت في الريح أجنحة الخيالات العريقة
فإذن
ليرقد كل وهم الاستعارات العظيمة
كلُّ تشبيهٍ بلاغيٍّ
لترقد نكهة اللغة الأنيقة
وإذن
ليصمت ساحر الشعر الذي يجتاحني
سنة ... !
ليصمت ألف عامٍ إن أراد ... !!
لا فرق عندي ألف عامٍ أو دقيقة

أنا لا أريد الشعر إلا كلمة
تهتزُّ في قلبي
فتورق عندها شفتي
وأثمرها خيالاً , لا حقيقة
فلتخرس الكلمات
حين أحسُّ أني عاجزٌ
عن عزف أغنية الشعور
مع العصافير الطليقة

و لأكتفي بالنقر في قلبي
إذا ما شئت
ألقي كلَّ أوراقي وأقلامي
وأهرب من وجوب الشعر
كي لا تصبح الكلمات جارية , رقيقة

3
وإذن
لتغرق لذّة الإعجاز
حين أحسّها وهج السراب
ولأكتفي بالصمت
نافذة أطل بها على روحي
أطلّ بها على شفة المرايا
أكتفي بالصمت | ألبسه
يخبّئ كل هذا العري
يستر كلمة العري الصفيقة


4
لن أبذر الكلمات في الأرض الخراب
سأخبئ الموت المعلّق في لساني
لن أضيّع أحرفي في الريح
في هذا التراب

سأموت عنقاءً
وأبعث حين تولد بي شياطيني الغياب
سأكون فاكهةً لذاك الفصل
لن أستغرق الوقت الذي ما عاد لي
سأبات منفي
وأخرج مع تفتّق موسم الأشباح مخفي

لك وفيت
15-May-2010, 12:58 AM
لا تقصص رؤياك
كلما انتصبت في يدي امرأةٌ
أوقعوني في
الجُبِّ
واتّهموا الكلمة

تبصُّر
و يُدخلُ المساء
يديهُ في عينيّ
حتى أبصر الأشياء
مساحةً
لرسم وجهكِ المضاء
بزيتِ عمرٍ طيّبٍ .. مُباركٍ
يمزجهُ بقهوةِ السماء




حصار
لشِعرٍ بعينيكِ أرخى بكارَتهُ
في دهاءٍ على شفتيّ ونام
أصلي
فيغرز منقارَهُ في ضلوعي
صوتُ اليمام ..

جرحٌ بخاصرة المعاني
يا نبوغَ الزهرةِ الأولى بروحي
دهشتي الكبرى
اضطجاعَ الخوف في ذاتي
وتسبيح فحيحي
أبداً لم أتعمّد
أن أعرّي نصبَ عينيكِ
جروحي

أتزمّلُ الهذيان
عيناكِ بسملةُ القصيدة
وهما جناحا جبرئيل
ينوس حول اقرأ
أنا الأميُّ
أنهض من مغاراتي
لأقرأ في مسامع أمتي شعراً
شريعتي الجديدة

خُزامى
لولا غرامكِ برعمت آياتهُ في كفِّ عمري
و ترشرشت شعراً خُزاماهُ
على صوّان صخري
لضربتُ في الصحراء ذاكرتي
وأضرمتُ السكوت
برحم ثغري

خَدَر
يا مملكة التوت البري
بخاصرة الصيف
ويا ظل النخلة في حضن العذراء
..
من يدري أكثر مني
[ أنتِ ..
ومن غيركِ ساحلُ هذا الإغماء .. ؟ ]

تكوّن
هل لحبكِ هذا حدود
كيف يبدأ .. لا ينتهي
يتنامى / يعود
كيف يقفز في الماء حولي
ويسقط مع ورق اللوز
ينهض كالشمس
تمطر تهليلةً
تحفر الأرض
تُزجي سلاماً
لأهل اللحود
هل لحبكِ هذا حدود ؟
كيف يخرج من قفص اللغة الحائرة
طائراً يتماهى جناحاه مع أفق الذاكرة
ونبيّاً يبّشر بالنار في الآخرة
وفتاةً تُداري على مضضٍ
حمرةً تتلألأ فوق الخدود ..
هل لحبكِ هذا
حدود .. ؟

توصيف
الجنونُ إذا بين عينيكِ
ربّيتُ ظلّي
ولم أعطِهِ قمراً ليدافعَ عن نفسِهِ

توصيف آخر
الجنونُ
توّقف نورسُ صيفٍ طفولي
عن أغنيات السفر
الجنونُ
إذا لم أرتّب
على ناهديكِ
كلامَ البشر ..

سكرة
أحبّكِ
لا أدّعي إذ أقولُ أحبّكِ
أني اخترعتُ سماءاً تُنظّفُ فستانها الليلكي
على أضلعي
ولا أدّعي إذ أقولُ أحبّكِ
أني غويتُ البلاغةَ فاستيقظت
كي ترى نفسها امرأةً عارية
تتلفلفُ من خجلٍ بالملاءاتِ في مخدعي
ولا أدّعي إذ أقولُ أحبّكِ
http://1.bp.blogspot.com/_6q2YCOnj804/S5ePEpZZVnI/AAAAAAAAARU/IHkwFUqA9cg/s400/naifn.jpg (http://1.bp.blogspot.com/_6q2YCOnj804/S5ePEpZZVnI/AAAAAAAAARU/IHkwFUqA9cg/s1600-h/naifn.jpg)
يكفي إذا قلتُ أني أحبّكِ
يكفي .. ولا أدّعي

alsaher
16-May-2010, 08:28 AM
قرأت البعض ولمـ أستطع
الإكمال
لي عوده بما هو سحر في
هذا الكيان
.
.
.
مشعل

لك وفيت
16-May-2010, 09:58 PM
قرأت البعض ولمـ أستطع

الإكمال
لي عوده بما هو سحر في
هذا الكيان
.
.
.
مشعل




تسعد الحروف
حينما تراك
وتُسر المعاني
حينما تسمعك

لشِعرٍ بعينيكِ أرخى بكارَتهُ
في دهاءٍ على شفتيّ ونام
أصلي
فيغرز منقارَهُ في ضلوعي
صوتُ اليمام ..